الشيخ المحمودي

229

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

البيات من عمل السّيّئات « 1 » . الحديث ( 5 ) من الباب ( 111 ) من كتاب الإيمان والكفر من أصول الكافي : ج 2 ص 269 . ورواه عنه المجلسي في مرآة العقول : ج 9 ص 401 ط الآخوندي . وأيضا رواه الكليني بهذا السند عن الإمام الصادق في الحديث ( 7 ) من الباب ( 23 ) من كتاب العشرة من الكافي : ج 2 ص 664 . 313 - وأيضا قال عليه السّلام في المعنى المتقدم : - كما رواه الكليني رفع اللّه درجاته ، عن عدّة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن عليّ بن أسباط ، عن أبي الحسن الرضا عليه السّلام قال : قال أمير المؤمنين عليه السّلام - : لا تبديّن عن واضحة ، وقد عملت الأعمال الفاضحة ؛ ولا تأمن البيات وقد عملت السّيئات . الحديث ( 21 ) من باب « ( غوائل ) الذنوب » وهو الباب : ( 111 ) من كتاب الإيمان والكفر ، من أصول الكافي : ج 2 ص 273 ، ورواه عنه المجلسي طيّب اللّه مضجعه في مرآة العقول : ج 9 ص 419 ط الآخوندي . 314 - [ ما ورد عنه عليه السلام في تعداد كبائر الذنوب ] وقال عليه السّلام في تعداد كبائر الذنوب : - كما رواه الكليني رحمه اللّه ، عن عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه عن ابن أبي عمير ، عن عبد الرحمان بن الحجّاج ، عن عبيد بن زرارة قال : سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام ،

--> ( 1 ) قال المجلسي رفع اللّه مقامه : « ولا يأمن » بكسر النون ليكون نهيا ، والكسرة لإلتقاء الساكنين أو بالرفع خبرا بمعنى النهي . وما قيل : إنه معطوف على الجملة الحالية بعيد . والمراد بالبيات نزول الحوادث عليه ليلا أو غفلة وإن كان بالنهار ؛ قال في المصباح : البيات - بالفتح - : الإغارة ليلا وهو اسم من بته وبيت الأمر : دبّره ليلا .